لنهطل عليهم بالخير

 

 


الصومال يئن ..

وطن آخر يئن في الجسد العربي المسجى على جراحه
 آمال قطعت بها السبل
و أجساد افترشت الأرض و التحفت السماء بلا أي واسطة تذكر
قطرة ماء لم تجد لأفواههم سبيلا و كسرة خبز لم تعرف من أي الطرق تأتي 
معاناة تزيد و أمل يبتعد


منذ أن وعوا على هذه البسيطة و هم على حالهم ذاك
ما بين مد و جزر كتب لهم مقاساته
لم تكن المعونات الشحيحة تغنيهم يوما بقدر ما تسد الرمق 
و لم تتجرأ الإغاثات العالمية على التقليل من حالة الألم هناك
المعاناة تتضاعف و الأمل يبرق و يرعد  

صورة واحدة كفيلة بتفطير القلوب حزنا 
و نسيان كل زخارف الدنيا و ملذاتها
إذ لا ماء و لا غذاء و لا كهرباء و لا حتى ضروريات أساسية تضمن بقاء الروح داخل الجسد 


10000 طفل مسلم هي ضحايا أسبوع و ما زال الرقم يزيد 
و الأجساد تلقي بنفسها مغادرة الحياة و نحن نتقلب في أنواع النعيم


لنمد لهم يد العون و لو بدعوة صادقة نخرجها من قلب لحوح في ساعة استجابة تفرج عن مكروب و تزيل هم مهموم 
و لا أروع من أن نبادر جميعا عرب و مسلمين لإغاثتهم قبل أن تتلقفهم جمعيات التنصير من نقطة ضعف يعجزون عن مقاومتها
فالإنسان أخو الإنسان لا ذئبه 
 
وهنا هحق لهطول خير ان يهطل عليهم
وفيض بركات مما رزقنا أن تصلهم 
فما نقص مال من صدقة والحسنة بعشر أمثالها 

فكل ما ندفع بركة في مالنا بل حتى في أنفسنا ودواء لكل عله حتى الأمراض النفسية
 
ترقبوا الجزء الثالث طريقة الهطول وسبل لتعريف الغير ودعوتهم للهطول الغد بإذن الله  





 

 
 
 

لم أميز ماهية الصوره التي أراها أهو عود قد تيبّس لحاءه أم هي  جيفه؟
أمعنت النظر أكثر .. ماذا؟؟!! ما هذا؟
!
جسد نحيل قد أضناه الجوع  و أنهكه الحرمان
 !..
حتى الأرض رفضت أن تبقيه مع ساكنيها فأهالت عليه من غبارها لتعطي لجثته مرارة أكثر..
 
قربتها أكثر فإذا هوطفل بابتسامة محمومه نام و هو يحلم في رغيف خبز يابس و شربة ماء..
 
أخذته أحلامه لصورة عائلته و هو يحمل إليهم هذا الغذاء ..
و فارقت روحه جسده و هو  في بحر الأحلام غارق …
 
و دعها بابتسامه رغم أنه لم يأخذ من هذه الدنيا غير حر و حرمان ..  ألم و أسى..
 
هذا هو حال الطفل الصومالي يقضي النهار مبتهجا بأحلام السراب و ينام و هو يتعشى الأحلام و يستيقض و قد فارق الدنيا لحياة أرحم به منها…
 

مشروع طريق السعادة

اسم المشروع

طريق السعادة the way to happeins

 

الفئة المستهدفة :

1-الجاليات  الإسلا مية الغير مسلمة والعمالة الغير مسلمة .

2-المسلمين الأجانب الذين لا يجدون التواصل باللغة العربية

 

أهداف المشروع :

1-دعوة غير المسلمين إلى الإسلام والترغيب فيه .

2-متابعة من أسلم وتعليمه الأحكام الشرعية الإسلامية .

3-مساعدة المسلمين حديثا على شعائر الصلاة  والذكر بالطرق المختلفة

 

تنفيذ المشروع

 

ومن هنا بدأت لنا فكرة عمل مشروع رائع بل في منتهى الروعة والأجتماع يداً بيد لتنفيدة والتخطيط يوماً بيوم لتنفيدة والأصرار على عمل

المشروع وبدأنا التعاون معاً وشراء المستلزمات اللزمة وتحديد الميزانة وترتيب الكتب التي هي تدعوا الى الأسلام بأكثر من لغة مترجمة وأيضاً توزيعها تدرجياً واقامة أكثر من أجتماع لنصل الى الهدف المطلوب والحمد الله نجح المشروع وبأدن الله سوف نتابع هدا المشروع الهادف .

 

إن كنتي ممن يتقن لغة , غير العربية , فاغتنمي الفرصة , بالمساهمة في تبليغ  دعوة الإسلام , لعل في هذا نجاتك , ولا تتعللي بضيق الوقت , فهذا من مداخل الشيطان, بل اجعل للترجمة , ولو ربع ساعة يوميا , فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة .

 

أختي المسلمة :إن كنتي لا تتقني أي لغة , غير العربية , ادعو غيرك لهذا العمل , فالدال علي الخير كفاعله .

 

الخاتمة:

الدعوة إلى الله ليست وقفاً لأحد ، بل هي متاحة وخيرها يعم ، وكلما زاد عدد القائمين على أمر الدعوة عم الخير سائر الأمة ، فكل الناس يمكن أن يكونوا دعاة إلى الله والوسائل المهيئة لذلك سهلة على من يسرها الله عليه